على ملعب فيسنتي كالديرون في العاصمة، حاول رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني استعادة الصدارة التي ذهبت إلى برشلونة حامل اللقب بعد فوزه الصعب على مضيفه ملقة 2-1 السبت، وهو يملك مباراة مؤجلة مع سبورتينغ خيخون قبل الأخير، لكنهم لم ينجحوا.
واصطدم أتلتيكو مدريد بدفاع منظم من جانب الفريق المنافس حرمه من ترجمة تفوقه الميداني، واعتمد الضيوف أيضا على الهجمات المرتدة السريعة التي كانت مزعجة خصوصا التي قادها فرناندو لورنتي وبديله الفرنسي كيفن غاميرو.
ولجأ اشبيلية في نصف الساعة الأخير إلى الدفاع المكثف ابتداء من وسط الملعب بعد طرد مهاجمه فيتولو بالبطاقة الصفراء الثانية (61).
وصار رصيد أتلتيكو مدريد 48 نقطة وبقي متخلفا بفارق الأهداف وكذلك المواجهات المباشرة مع الفريق الكتالوني (الذهاب 1-2)، فيما ارتفع رصيد إشبيلية الذي خسر ذهابا على أرضه 1-3، إلى 33 نقطة في المركز السابع بفارق الأهداف خلف إيبار الذي سقط على ملعب مضيفه لأتلتيك بلباو 2-5.