دعت حركة "تمرد" الرئيس المصري محمد مرسي للتنحي ومغادرة القصر قبل انتهاء مهلة الجيش، والتي اكتملت ظهر الأربعاء 3 يوليو/تموز.
كما حثت كل من جبهة الإنقاذ و"تمرد"، الجيش المصري على رعاية حوار وطني شامل لوضع خارطة طريق للمستقبل.
وقال حزب الدستور بقيادة محمد البرادعي إن الرئيس مرسي فقد صوابه، وذلك عقب خطاب فجر الأربعاء.
وعقد قادة القوات المسلحة اجتماع أزمة تأهبا للرد على أي تحرك طارئ على الأرض، بحسب ما أفاد مصدر عسكري.
ومن جانبها، قالت حركة "تمرد" في مؤتمر صحافي عقدته، الأربعاء، إن خطاب مرسي يوضح أنه لا يقدر أي نوع من المسؤولية، مجددة دعوتها إلى الشعب المصري بالتظاهر والاحتشاد اليوم في جميع الميادين والساحات، مطالبة بالتواجد بكثافة أمام مقر الحرس الجمهوري، لدعم طلبها بإلقاء القبض على مرسي بتهمة الدعوة إلى حرب أهلية.
وقال المتحدث باسم الحركة محمود بدر إن الرئيس المصري مدعوم من جماعة إرهابية ومجموعة من المتقاعدين، وطالب الجيش بتنفيذ ما وعد به في بيانه.
وأكد أن "الرد الوحيد على بيان مرسي يجب أن يكون بالاحتشاد في الشوارع بالملايين بداية من الأربعاء ليسمع الرئيس الإخواني وجماعته صوت الشعب المصري العظيم الذي يعبر عن شرعية لا يدركها مرسي ولا مرشده".
وشددت جبهة الإنقاذ وحركة "تمرد" على أن حماية الجيش للشعب لا تعتبر انقلاباً.
وفي سياق متصل، وبعيد خطاب مرسي، نشر الجيش المصري على صفحته على موقع "فيسبوك" مقتطفات من كلمة نسبها إلى وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، ذكر فيها أن الجيش مستعد لفداء الشعب المصري بدمه، متعهدا بحمايته ممن وصفهم بالمتطرفين والإرهابيين.
 ونقل البيان عن السيسي قوله "أشرف لنا أن نموت من أن يروع أو يهدد الشعب المصري. نقسم بالله أن نفتدي مصر وشعبها بدمائنا ضد كل إرهابي أو متطرف أو جاهل".